فهرس الكتاب

الصفحة 5840 من 9125

فيه فشاور أصحابه فكل صوب رأيه في قصدها وإجابتها إلا قصير بن سعد بن عمرو بن جذيمة بن قيس بن هلال بن نمارة بن لخم فقال هذا رأي فاتر وغدر حاضر فإن كانت صادقة فلتقبل إليك وإلا فلا تمكنها من نفسك فتقع في حبالها وقد وترتها في أبيها

فلم يوافق جذيمة ما قال وقال له أنت امرؤ رأيك في الكن لا في الضح

ورحل فقال له قصير في طريقه انصرف ودمك في وجهك

فقال جذيمة ببقة قضي الأمر فأرسلها مثلًا

ومضى حتى إذا شارف مدينتها قال لقصير ما الرأي قال ببقة تركت الرأي

قال فما ظنك بالزباء قال القول رداف والحزم عيرانة لا تخاف

واستقبله رسلها بالهدايا والألطاف فقال يا قصير كيف ترى قال خطر يسير في خطب كبير وستلقاك الخيول فإن سارت أمامك فالمرأة صادقة وإن أخذت في جنبيك وأحاطت بك فالقوم غادرون

فلقيته الخيول فأحاطت به فقال له قصير اركب العصا فإنها لا تدرك ولا تسبق يعني فرسًا له كانت تجنب قبل أن يحولوا بينك وبين جنودك

فلم يفعل فجال قصير في ظهرها فمرت به تعدو في أول أصحاب جذيمة

ولما أحيط بجذيمة التفت فرأى قصيرًا على فرسه العصا في أول القوم فقال لحازم من يجري العصا في أول القوم

فذكر أبو عبيدة والأصمعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت