وهي طويلة
وقال المتلمس يذكر جدع قصير أنفه - طويل -
( ومِن حَذَر الأيام ما حَزَّ أنفَه ... قصيرٌ وخاضَ الموتَ بالسيف بيهسُ )
وكان جذيمة الملك شاعرًا وإنما قيل له الوضاح لبرص كان به وكان يعظم أن يسمى بذلك فجعل مكانه الأبرش والوضاح
وهو الذي يقول - مجزوء الكامل -
( والمُلْكُ كان لذي نُواسٍ ... حَوله تَردِي يُحابرْ )
( بالسابغات وبالقَنا ... والبِيض تَبرق والمَغَافر )
( أزمانَ لا مُلكٌ يُجير ... ولا ذِمامَ لمن يُجاورْ )
( أوْدَى بهمْ غِيَرُ الزمانِ ... فمنجدٌ منهمْ وغائرْ )
وهو الذي يقول - مديد -
( ربَّما أوفيْتُ في عَلَم ... تَرْفَعْن ثوبي شمالاتُ )
( في شبابٍ أنا رابئهمْ ... همْ لذي العَورة صِمّات )
( ليتَ شعري ما أطافَ بهمْ ... نحن أدْلَجْنا وهُم باتوا )
( ثُمَّ أبْنا غانِمِينَ وكم ... كَرَّ ناسٌ قبلنا ماتوا )
فيه غناء يقال إنه ليمانٍ ويقال إنه لمعبد ولم يصح