فهرس الكتاب

الصفحة 5844 من 9125

وهي طويلة

وقال المتلمس يذكر جدع قصير أنفه - طويل -

( ومِن حَذَر الأيام ما حَزَّ أنفَه ... قصيرٌ وخاضَ الموتَ بالسيف بيهسُ )

وكان جذيمة الملك شاعرًا وإنما قيل له الوضاح لبرص كان به وكان يعظم أن يسمى بذلك فجعل مكانه الأبرش والوضاح

وهو الذي يقول - مجزوء الكامل -

( والمُلْكُ كان لذي نُواسٍ ... حَوله تَردِي يُحابرْ )

( بالسابغات وبالقَنا ... والبِيض تَبرق والمَغَافر )

( أزمانَ لا مُلكٌ يُجير ... ولا ذِمامَ لمن يُجاورْ )

( أوْدَى بهمْ غِيَرُ الزمانِ ... فمنجدٌ منهمْ وغائرْ )

وهو الذي يقول - مديد -

( ربَّما أوفيْتُ في عَلَم ... تَرْفَعْن ثوبي شمالاتُ )

( في شبابٍ أنا رابئهمْ ... همْ لذي العَورة صِمّات )

( ليتَ شعري ما أطافَ بهمْ ... نحن أدْلَجْنا وهُم باتوا )

( ثُمَّ أبْنا غانِمِينَ وكم ... كَرَّ ناسٌ قبلنا ماتوا )

فيه غناء يقال إنه ليمانٍ ويقال إنه لمعبد ولم يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت