فهرس الكتاب

الصفحة 5888 من 9125

( ترعى الروائمُ أحرارَ البقولِ بها ... لا مثلَ رَعْيِكمُ مِلحًا وغَسْوِيلا )

( فاثبُتْ بأرضك بعدي واخلُ متكئًا ... مع النَّطاسيّ طورًا وابن تُوفيلا )

فأجابه النعمان بقوله - بسيط -

( شَرِّدْ برحلكَ عنِّي حيثُ شئْتَ ولا ... تُكثِر عليَّ وَدَعْ عنكَ الأباطيلا )

( فقد ذُكِرْتَ بشيءٍ لستُ ناسِيَه ... ما جاورت مصرُ أهلَ الشّام والنِّيلا )

( فما انتفاؤك منه بعد ما جَزَعَتْ ... هُوجُ المطيِّ به نحو ابن سَمْويلا )

( قد قيل ذلك إنْ حقًّا وإنْ كذبًا ... فما اعتذارُك من قولٍ إذا قيلا )

( فالحقْ بحيثُ رأيتَ الأرضَ واسعةً ... فانْشر بها الطَّرْفُ إنْ عَرْضًا وإن طُولا )

قال وقال لبيد يهجو الربيع بن زياد ويزعمون أنها مصنوعة

قال - رجز -

( ربيعُ لا يَسُقْكَ نحوي سائقُ ... فتُطلَبَ الأذْحالُ والحقائقُ )

( ويُعلمَ المُعْيا به والسّابقُ ... ما أنتَ إن ضُمَّ عليك المازِقُ )

( إلاّ كشيءٍ عاقَه العوائق ... إنّك حاسٍ حُسْوَةً فذائقُ )

( لا بدّ أن يغمز منك العاتق ... غَمْزًا ترى أنك منه ذارق )

( إنّك شيخٌ خائن منافقُ ... بالمخزيات ظاهرٌ مطابق )

وكان لبيد يقول الشعر ويقول لا تظهروه حتى قال - كامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت