فهرس الكتاب

الصفحة 5909 من 9125

وقال يمدح عمر بن عبيد الله - وافر -

( سألناه الجزيلَ فما تأبَّى ... وأعطى فوقَ مُنْيتِنا وزادا )

وذكر الأبيات الثلاثة

نسخت من كتاب ابن أبي الدنيا أخبرني محمد بن زياد عن ابن عائشة

وأخبرني هاشم بن محمد قال حدثني عيسى بن إسماعيل عن ابن عائشة وخبر ابن أبي الدنيا أتم

قال كان زياد الأعجم صديقًا لعمر بن عبيد الله بن معمر قبل أن يلي فقال له عمر يا أبا أمامة لو قد وليت لتركتك لا تحتاج إلى أحد أبدًا

فلما ولي فارس قصده فلما لقيه أنشأ يقول - طويل -

( أبلغْ أبا حفصٍ رسالةَ ناصح ... أتَتْ من زيادٍ مستبينًا كلامُها )

( فإنّكَ مثلُ الشَّمس لا سِتْرَ دونَها ... فكيف أبا حفص عليَّ ظَلامُها )

فقال له عمر لا يكون عليك ظلامها أبدًا

فقال زياد - طويل -

( لقد كنتُ أدعو الله في السّرّ أن أرى ... أمورَ معدٍّ في يديك نظامُها )

فقال له قد رأيتَ ذلك

فقال

( فلما أتاني ما أردْتُ تباشرتْ ... بناتي وقلْنَ العامَ لا شكَّ عامُها )

قال فهو عامهنّ إن شاء الله تعالى

فقال

( فإنّي وأرْضًا أنت فيها ابنَ معمرٍ ... كمكّةَ لم يَطربْ لأرضٍ حَمامها )

قال فهي كذلك يا زياد

فقال

( إذا اخترْت أرضًا للمقامِ رضيتُها ... لنفسي ولم يثقُلْ عليَّ مُقامُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت