فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 9125

( وإِنّ التي نَكَّبْتُها عن مَعَاشِرٍ ... عَلَيَّ غِضَابٍ أَنْ صَدَدْتُ كما صَدُّوا ) الغناء لعلويه ثقيل أول بالوسطى عن عمرو وهذه القصيدة التي يقول فيها

( أتتْ آلَ شَمَّاس بنِ لأْيَ وإِنما ... أتاهم بها الأحلامُ والحَسَبُ العِدُّ )

( فإِنّ الشقيَّ من تُعادِي صدورُهم ... وذو الجَدِّ مَن لاَنُوا إليه ومَن وَدُّوا )

( يُسوسون أحلامًا بعيدًا أناتُها ... فإِن غَضِبُوا جاءَ الحَفِيظَةُ والجِدُّ )

( أَقِلُّوا عليهم لا أبا لأبِيكُمُ ... مِن اللوم أو سُدُّوا المكانَ الذي سَدُّوا )

( أولئك قومٌ إن بَنْوا أحسنوا البُنَي ... وإِن عاهدُوا أَوْفَوْا وإِن عَقَدُوا شَدُّوا )

( وإِن كانت النُّعْمى عليهم جَزَوْا بها ... وإِن أنعمُوا لا كدَّروها ولا كَدُّوا )

( وإِن قال مَوْلاَهُمْ على جُلِّ حادثٍ ... من الدهر رُدُّوا فَضْلَ أحلاِمُكم ردُّوا )

( مَطَاعيِنُ في الهَيْجا مَكَاشِيفُ للدُّجَى ... بَنىَ لهُم آباؤْهم وبَنَى الجَدُّ )

ومنها

صوت

( وأدَماءَ حَرْجُوجٍ تَعَالَلْتُ مَوْهِنًا ... بسَوْطِيَ فارمَدَّتْ نَجَاءَ الخَفيْدَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت