فهرس الكتاب

الصفحة 5922 من 9125

إبراهيم خرجها وكان يأخذها بصحة الأداء لنفسه وبمعرفة ما يأخذها به ولم تكن هذه حال عريب لأن المراكبي لم يكن يقارب إبراهيم في العلم ولا يقاس به في بعضه فضلا عن سائره

أخبرني بخبرها محمد بن إبراهيم قريض

أن ابن المعتز دفع إليه كتابه الذي ألفه في أخبارها وقال له أن يرويه عنه فنسخت منه ما كان يصلح لهذا الكتاب على شرطي فيه وأضفت إليه ما وجدته من أخبارها عن غيره في الكتب وسمعته أنا عمن رويته عنه

قال ابن المعتز حدثني عيسى بن هارون المنصوري

أن شارية كانت لامرأة من الهاشميات بصرية من ولد جعفر بن سليمان فحملتها لتبيعها ببغداد فعرضت على إسحاق بن إبراهيم الموصلي فأعطى بها ثلثمائة دينار ثم استغلاها بذلك ولم يردها فجيء بها إلى إبراهيم بن المهدي فعرضت عليه فساوم بها فقالت له مولاتها قد بذلتها لإسحاق بن إبراهيم بثلثمائة دينار وأنت أيها الأمير أعزك الله بها أحق فقال زنوا لها ما قالت فوزن لها ثم دعا بقيمته فقال خذي هذه الجارية ولا ترينيها سنة وقولي للجواري يطرحن عليها فلما كان بعد سنة أخرجت إليه فنظر إليها وسمعها فأرسل إلى إسحاق بن إبراهيم الموصلي فدعاه وأراه إياها وأسمعه غناءها وقال هذه جارية تباع فبكم تأخذها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت