لمن هو فقال لمن هو يا ملح فقلت أقوله لك سرا قال أنا في دار النساء وليس يحضرني إلا حرمي فقوليه فقلت الشعر والغناء جميعا لخديجة بنت المأمون قالته في خادم لأبيها كانت تهواه وغنت فيه هذا اللحن فأطرق طويلا ثم قال لا يسمع هذا منك أحد
صوت
( أحبك يا سَلْمى على غير ريبة ... وما خير حب لا تعف سرائرهْ )
( أحبك حبًا لا أعنِّف بعده ... محبًا ولكني إذا ليم عاذرهْ )
( وقد مات حُبِّي أول الحب فانقضى ... ولو مت أضحى الحب قد مات آخرهْ )
( ولما تناهى الحب في القلب واردًا ... أقام وسدّت فيه عنه مصادرهْ )
الشعر للحسين بن مطير الأسدي والغناء لإسحاق هزج بالبنصر