( فإن نُتِجت مهرًا كريمًا فبالحَرَى ... وإن كان إقرافٌ فما أنجب الفحل )
هكذا روى خالد بن كلثوم هذين البيتين لها وغيره يرويهما لمالك بن أسماء لما تزوج الحجاج أخته هندا وهي القائلة لما تزوج الحجاج أختها أم أبان
( قد كنت أرجو بعض ما يرجو الراجْ ... أن تنكحيه ملكًا أو ذا تاجْ )
( إذا تذكرت نكاح الحجاجْ ... تضرّم القلب بحزن وهّاج )
( وفاضت العين بماء ثَجّاج ... لو كان نعمان قتيلُ الأعلاج )
( مستويَ الشخص صحيح الأوداج ... ما نلتَ بخَتْل الدُّراج )
فأخرجها الحجاج من العراق وردها إلى الشام
( نفرتْ قَلوصي من حجارة حَرّةٍ ... بُنيتْ على طلْقِ اليدين وَهوبِ )
( لا تنفري يا ناقَ منه فإنه ... شِرِّيب خمر مِسْعر لحروب )
( لا يَبعَدنّ ربيعةُ بن مكدَّم ... وسقى الغوادي قبره بذَنوب )