فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 9125

فغضب معبد وقال يا أمير المومنين إنا مقبلون عليك بأقدارنا وأسناننا وإنك تركتنا بمزجر الكلب وأقبلت على هذا الصبي فقال والله يا أبا عباد ما جهلت قدرك ولا سنك ولكن هذا الغلام طرحني في مثل الطناجير من حرارة غنائه

قال حماد الراوية فسألت عن الغلام فقيل لي هو ابن عائشة

( جَلاَ أميَّةُ عنِّي كل مظْلِمَةٍ ... سَهْلُ الحجابِ وأَوْفَى بالذي وَعَدَا )

( إِذا حَلَلْتُ بأرضٍ لا أراكَ بها ... ضاقتْ عليّ ولم أعرفْ بها أحدا )

الغناء لابن عباد الكاتب خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق

وذكر عمرو بن بانة أنه لعمر الوادي

وذكر حبش أن فيه لمالك لحنا من خفيف الثقيل الأول بالوسطى

ومنها

( أتَنْسَى إذ تودِّعُنا سُلَيْمَى ... بفَرْعِ بَشامةٍ سُقيَ البَشَامُ )

( متى كان الخِيَامُ بذي طُلُوحٍ ... سُقِيتِ الغيثَ أيتُها الخِيَامُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت