فهرس الكتاب

الصفحة 6076 من 9125

فاختصمتا إلى عمر بن أبي ربيعة فقال لأقضين بينكما أما أنت يا سكينة فأملح منها وأما أنت يا عائشة فأجمل منها فقالت سكينة قضيت لي والله وكانت سكينة تسمي عائشة ذات الأذنين وكانت عظيمة الأذنين

أخبرني الحسن بن علي قال حدثني أحمد بن زهير قال حدثنا المدائني قال

خطب سكينة بنت الحسين عليه السلام عبد الملك بن مروان فقالت أمها لا والله لا يتزوجها أبدا وقد قتل ابن أخي تعني مصعبا

وأما محمد بن سلام الجمحي فإنه ذكر فيما أخبرني به أبو الحسن الأسدي عن الرياشي عنه

أن أبا عذرتها هو عندي عبد الله بن الحسن بن علي ثم خلف عليها العثماني ثم مصعب بن الزبير ثم الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان فقال فيه بعض المدنيين

( نَكَحَتْ سُكينة بالحساب ثلاثةً ... فإذا دخلتَ بها فأنت الرابعُ )

قال وكان يتولى مصر فكتبت إليه إن أرض مصر وخمة فبنى لها مدينة تسمى مدينة الأصبغ وبلغ عبد الملك تزوجه إياها فنفس بها عليه فكتب إليه اختر مصر أو سكينة فبعث إليها بطلاقها ولم يدخل بها ومتعها بعشرين ألف دينار ومروا بها في طريقها على منزل فقالت ما اسم هذا المنزل قالوا جوف الحمار قالت ما كنت لأدخل جوف الحمار أبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت