فهرس الكتاب

الصفحة 6079 من 9125

في أمر تريده فكانت تقول له يابن عثمان اخرج بنا إلى مكة فإذا خرج بها فسارت يوما أو يومين قالت ارجع بنا إلى المدينة فإذا رجع يومه ذاك قالت اخرج بنا إلى مكة فقال له سليمان بن عبد الملك أعلم أنك قد شرطت لها شروطا لم تف بها فطلقها فطلقها فخلف عليها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فكره ذلك أهلها وخاصموه إلى هشام بن إسماعيل فبعث إليها يخيرها فجاء إبراهيم بن عبد الرحمن من حيث تسمع كلامه فقال لها جعلت فداءك قد خيرتك فاختاريني فقالت قلت ماذا بأبي تهزأ بي فعرف ذلك فانصرف وخيروها فقالت لا أريده

قال وماتت فصلى عليها شيبة بن نصاح

وأما ابن الكلبي فذكر فيما أخبرنا به الجوهري عن عمر بن شبة عن عبد الله بن محمد بن حكيم عنه

أن أول أزواجها الأصبغ ومات ولم يرها ثم زيد بن عمرو العثماني قال وولدت له ابنه عثمان الذي يقال له قرين ثم الحزامي ثم خلف عليها مصعب فولدت له جارية ثم خلف عليها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولم يدخل بها

قال عمر بن شبة وحدثني محمد بن يحيى قال

تزوج مصعب سكينة وهو يومئذ بالبصرة عامل لأخيه عبد الله بن الزبير وكان بين مصعب وبين أخيه رسول يقال له أبو السلاس وهو الذي جاء بنعيه فقال ابن قيس فيه

( قد أتانا بما كرهنا أبو السلاَّس ... كانت بنفسه الأوجاع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت