فهرس الكتاب

الصفحة 6098 من 9125

الجنائز وجلسوا ينتظرونه حتى جاءت الظهر فأرسلوا إليه فقال لا تحدثوا فيها شيئا حتى أجيء فجاءت العصر ثم لم يزالوا ينتظرونه حتى صليت العشاء كل ذلك يرسلون إليه فلا يأذن لهم حتى صليت العتمة ولم يجىء ومكث الناس جلوسا حتى غلبهم النعاس فقاموا فأقبلوا يصلون عليها جمعا جمعا وينصرفون فقال علي بن الحسين عليه السلام من أعان بطيب رحمه الله قال وإنما أراد خالد بن عبد الملك فيما ظن قوم أن تنتن قال فأتي بالمجامر فوضعت حول النعش ونهض ابن أختها محمد بن عبد الله العثماني فأتى عطارا كان يعرف عنده عودا فاشتراه منه بأربعمائة دينار ثم أتى به فسجر حول السرير حتى أصبح وقد فرغ منه فلما صليت الصبح أرسل إليهم صلوا عليها وادفنوها فصلى عليها شيبة بن نصاح

وذكر يحيى بن الحسين في خبره أن عبد الله بن حسن هو الذي ابتاع لها العود بأربعمائة دينار

( وأنا الأخضرُ من يعرفني ... أخضرُ الجلدة من بيت العَرَبْ )

( من يساجلْني يساجلْ ماجدًا ... يملأ الدلوَ إلى عَقْد الكَرَبْ )

( إنما عبد مناف جوهر ... زيَّن الجوهرَ عبدُ المطلِبْ )

( كل قوم صيغة من فضة ... وبنو عبد مناف من ذَهَبْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت