فهرس الكتاب

الصفحة 6109 من 9125

قال أخبرني أحمد بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قال

قدم الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب على عبد الملك بن مروان فأنشده وعنده ابن لعبيد الله بن زياد فقال الزيادي والله ما أسمع شعرا فلما كان العشي راح إليه الفضل فوقف بين يديه ثم قال يا أمير المؤمنين

( أتيتك حالا وابن عم وعمةٍ ... ولم أك شَعْبا لاطه بك مِشعَبُ )

( فصِلْ واشجاتٍ بيننا من قرابة ... ألا صِلةُ الأرحام أبقَى واقرب )

( ولا تجعلّني كامرىء ليس بينه ... وبينكم قربى ولا متَنسَّب )

( أتحدِب من دون العشيرةِ كلها ... فأنت على مولاك أحنى وأحدب )

فقال الزيادي هذا والله يا أمير المؤمنين الشعر فقال عبد الملك النخس يكفيك البطيء وجعل يضحك من استرسال الزيادي في يده وأحسن صلته

وأخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني النوفلي قال حدثني عمي قال

لما قدم الفضل اللهبي على عبد الملك بن مروان أمر له بعشرة آلاف درهم ثم حج الوليد فأمر له بمثلها فلما قدم الأحيحي على المهدي فمدحه قال المهدي لمن حضر كم كان عبد الملك أعطى الفضل اللهبي لما مدحه فما أعلم هاشميا مدحه غيره فقيل له أعطاه عشرة آلاف درهم قال فكم أعطاه الوليد قالوا مثل عطية أبيه فأمر للأحيحي بثلاثين ألف درهم

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني أحمد بن معاوية عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت