فهرس الكتاب

الصفحة 6111 من 9125

فيه نبيذ من نبيذ السقاية فأعطاه إياه وسأله أن يشربه فأخذه من يده كالمتعجب ثم قال نعم إنه يستحب ووضعه في يده ولم يشربه فلما ولي الخلافة وحج لقيه الفضل فلم يعطه شيئا

نسخت من كتاب ابن النطاح قال

ذكر أبو الحسن المدائني أن الحارث بن خالد المخزومي كان يحسد الفضل اللهبي على شعره ويعاديه لأن أبا لهب كان قامر جده العاصي بن هشام على ماله فقمره ثم قامره على رقة فقمره فأسلمه قينا ثم بعث به بديلا يوم بدر فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام فكان إذا أنشد شيئا من شعره يقول هذا شعر ابن حمالة الحطب فقال الفضل في ذلك

( ماذا تحاول من شتمي ومنقصتي ... ماذا تُعَيِّر من حمالة الحطبِ )

( غراء سائلة في المجد غُرتها ... كانت حليلة شيخ ثاقِب النسب )

( إنا وإن رسول الله جاء بنا ... شيخ عظيم شؤون الرأس والنشبِ )

( يا لعن الله قوما أنت سيدهم ... في جلدة بين أصل الثيِّل والذنب )

( أبالقيون توافيني تفاخِرني ... وتدعي المجد قد أفرطتَ في الكذبِ )

( وفي ثلاثةِ رهطٍ أنت رابعهم ... توعدني واسطًا جرثومةَ العرب )

( في أسرة من قريش هم دعائمها ... تشفِي دماؤهم للخيْل والكَلَب )

( اما أبوك فعبدٌ لستَ تنكره ... وكان مالكَه جدي أبو لهب )

( النبعُ عيداننا والمجدُ شِيمتنا ... لسنا كقومِك من مَرْخ ولا غَرَبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت