فهرس الكتاب

الصفحة 6122 من 9125

وعثمان بن طلحة فقال النبي لما رآهم رمتكم مكة بأفلاذ كبدها وشهد فتح مكة مع النبي فكان أول من دخلها في مهاجرة العرب من أسفل مكة وشهد يوم مؤتة فلما قتل زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة ورأى ألا طاقة للمسلمين بالقوم انحاز بهم وحامى عليهم حتى سلموا فلقبه يومئذ رسول الله سيف الله

حدثنا بذلك أجمع الحرمي بن أبي العلاء والطوسي عن الزبير بن بكار

وكان خالد يوم حنين في مقدمة رسول الله ومعه بنو سليم فأصابته جراح كثيرة فأتاه رسول الله بعد هزيمة المشركين فنفث على جراحه فاندملت ونهض وله آثار في قتال أهل الردة في أيام أبي بكر رضي الله عنه مشهورة يطول ذكرها وهو فتح الحيرة بعث إليه أهلها عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة فكلمه خالد فقال له من أين أقبلت قال من ورائي قال وأين تريد قال أمامي قال ابن كم أنت قال ابن رجل وامرأة قال فأين أقصى أثرك قال منتهى عمري قال أتعقل قال نعم وأقيد قال ما هذه الحصون قال بنيناها نتقي بها السفيه حتى يردعه الحليم قال لأمر ما اختارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت