فهرس الكتاب

الصفحة 6125 من 9125

عمر فما عندك قال ما عندي إلا السمع والطاعة

فلما أصبح عمر دعا بخالد وحضره علقمة بن علاثة فأقبل على خالد فقال له ماذا قال لك علقمة قال ما قال لي شيئا قال اصدقني فحلف خالد بالله ما لقيه ولا قال له شيئا فقال له علقمة حلا أبا سليمان فتبسم عمر فعلم خالد أن علقمة قد غلط فنظر إليه وفطن علقمة فقال له قد كان ذلك يا أمير المؤمنين فاعف عني عفا الله عنك فضحك عمر وأخبره الخبر

أخبرني عمي قال حدثني أحمد بن الحارث الخراز قال حدثنا المدائني عن شيخ من أهل الحجاز عن زيد بن رافع مولى المهاجرين خالد بن الوليد وعن أبي ذئب عن أبي سهيل أو ابن سهيل

أن معاوية لما أراد أن يظهر العهد ليزيد قال لأهل الشام إن أمير المؤمنين قد كبرت سنه ورق جلده ودق عظمه واقترب أجله ويريد أن يستخلف عليكم فمن ترون فقالوا عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فسكت وأضمرها ودس ابن أثال الطبيب إليه فسقاه سما فمات وبلغ ابن أخيه خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد خبره وهو بمكة وكان أسوأ الناس رأيا في عمه لأن أباه المهاجر كان مع علي عليه السلام بصفين وكان عبد الرحمن بن خالد بن الوليد مع معاوية وكان خالد بن المهاجر على رأي أبيه هاشمي المذهب ودخل مع بني هاشم الشعب فاضطغن ذلك ابن الزبير عليه فألقى عليه زق خمر وصب بعضه على رأسه وشنع عليه بأنه وجد ثملا من الخمر فضربه الحد فلما قتل عمه عبد الرحمن مر به عروة بن الزبير فقال له يا خالد أتدع ابن أثال ينقي أوصال عمك بالشأم وأنت بمكة مسبل إزارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت