أحضروا عمي فجاء في دراعة بغير طيلسان فأعلمت المعتصم بخبر الصوت سرا فقال يا عم غنني
( يا صاحِ يا ذا الضامرِ العنسِ ... والرحِل ذي الأقتاب والحلسِ )
فغناه فقال ألقه على محمد فقال قد فعلت وقد سبق مني قول ألا أعيده عليه ثم كان يتجنب أن يغنيه حيث أحضر
( أقفَر بعد الأحبّة البلَدُ ... فهْو كأنْ لم يكنْ به أحدُ )
( شَجاك نُؤْيٌ عَفَت معالمُهُ ... وهامدٌ في العِراص مُلتبدُ )
( أمُّك عَنْسية مهذَّبة ... طابت لها الأُمَّهات والقَصَد )
( تُدْعى زهيرية إذا انتسبتْ ... حيث تلاقى الأنسابُ والعَدَد )
الشعر لحمزة بن بيض والغناء لمعبد - خفيف ثقيل - أول بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق وفيه لابن عباد ثاني - ثقيل - بالوسطى عن الهشامي وعمرو وابن المكي