فهرس الكتاب

الصفحة 6134 من 9125

( تأوِي إلى حاضن وحاضنة ... زادا على والديك في الشفقهْ )

( فكل هنيئًا ما عاش ثم إذا ... مات فَلَغْ في الدماء والسرِقهْ )

( وخالِف المسلمين قِبلَتهم ... وضَلَّ عنهم وخادِنِ الفسقه )

( واشتر نهد التلِيل ذا خصَلٍ ... لصوته في الصهيلِ صَهْصَلقَه )

( واقطع عليه الطريق تُلْفَ غدا ... رَبَّ دنانيرَ جمةٍ ورِقهْ )

فلما مات عبد الرحمن أصابه ما قال ابن بيض أجمع من الفساد والسرقة وصحبة اللصوص ثم كان آخر ذلك أنه قطع الطريق فأخذ وصلب

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني النوفلي عن أبيه قال ابن عمار وأخبرني أحمد بن سليمان بن أبي شيخ قال حدثني أبي عن أبي سفيان الحميري قال

خرج حمزة بن بيض يريد سفرا فاضطره الليل إلى قرية عامرة كثيرة الأهل والمواشي من الشاء والبقر كثيرة الزرع فلم يصطنعوا به خيرا فغدا عليهم وقال

( لعن الإِله قرية يممتها ... فأضافني ليلًا إليها المغربُ )

( الزارِعين وليس لي زرع بها ... والحالبين وليس لي ما أحلُب )

( فلعل ذاك الزرع يُودِي أهلُه ... ولعل ذاك الشاء يوما يَجْرب )

( ولعل طاعونًا يصيب علوجها ... ويصيب ساكنها الزمان فتخرب )

قال فلم يمر بتلك القرية سنة حتى أصابهم الطاعون فأباد أهلها وخربت إلى اليوم فمر بهم ابن بيض فقال كلا زعمت أني لا أعطى منيتي قالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت