( وأدى أخو الكأس ما عنده ... وما كنت في ردها أطمع )
أخبرني محمد بن خلف وكيع قال حدثنا عبد الله بن شبيب قال حدثني أحمد بن محمد عن ابن داجة قال
اختصم أبو الجون السحيمي وحمزة بن بيض إلى المهاجر بن عبد الله الكلابي وهو على اليمامة فوثب عليه حمزة وقال
( غَمَّضتُ في حاجة كانت تؤرقني ... لولا الذي قلت فيها قلَّ تغميضي )
فقال وما الذي قلت لك قال
( حلفت بالله لي أن سوف تنصفني ... فساغ في الحلق ربقِي بعد تجريضي )
قال وأنا أحلف لأنصفنك قال
( سل هؤلاءِ إلى ماذا شهادتهم ... أم كيف أنت وأصحابَ المعاريضِ )
قال أوجعهم ضربا فقال
( وسل سُحيما إذا وافاك أجمعُهم ... هل كان بالشرَ حوض قبل تحويضي )
قال فقضى له فأنشأ السحيمي يقول
( أنت ابن بِيض لعمري لستُ أُنكره ... حقًا يقينًا ولكن من أبو بيض )
( إن كنت أنبضت لي قوسًا لترميني ... فقد رميتك رميًا غير تنبيض )
( أو كنت خَضْخضت لي وطْبًا لتسقيني ... فقد سقيتك محضًا غير ممخوض )