فهرس الكتاب

الصفحة 6144 من 9125

فقال المأمون لله درك كأنما شق لك عن قلبي فأنشدني أنصف بيت للعرب قال قلت قول أبي عروبة المدني

( إني وإن كان ابن عمي عاتبا ... لَمزاحِمٌ من خلفهِ وورائِه )

( ومُفيده نصري وإن كنت امرأ ... متزحزحا عن أرضه وسمائه )

( وأكون واليَ سِره وأصونه ... حتى يحين عليّ وقتُ أدائه )

( وإذا الحوادث أجحفت بسَوامِه ... قُرِنت صَحيحتنا إلى جَرْبائه )

( وإذا دعا باسمي ليركب مَرْكبًا ... صعبا قعدتُ له على سِيسائِه )

( وإذا أتى من وجهه بطريفةٍ ... لم أطَّلع ممَّا وراء خِبائه )

( وإذا ارتدى ثوبًا جميلًا لم أقل ... يا ليت أن عليَّ حسنَ ردائه )

فقال أحسنت يا نضر أنشدني الآن أقنع بيت قالته العرب فأنشدته قول ابن عبدل الأسدي

( إني امرؤ لم أزل وذاك من الله ... قديمًا أعلّم الأدبا )

( أقيم بالدار ما اطمأنت بيَ الدار ... وإن كنت مازحًا طرِبا )

( لا أجتوِي خُلَّة الصديق ولا ... أُتبِع نفسي شيئًا إذا ذهبا )

( أطلب ما يطلب الكريم من الرِّزق ... بنفسي وأُجْمِل الطلبا )

( وأحلب الثرة الصفِي ولا ... أُجهَد أخلاف غيرِها حَلَبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت