فهرس الكتاب

الصفحة 6174 من 9125

والليلة فانظر ما هو فدخلت أستقري الصوت فإذا هو في المطبخ وإذا الطباخون قد اجتمعوا وعندهم رجل من أهل الحيرة يغنيهم بالعود فكسرت العود وأخرجت الرجل وعدت إليه فأخبرته فحلف لي أنه ما سمعه قط إلا تلك الليلة بالحميمة وليلته هذه

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء والطوسي قالا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الله بن محمد بن المنذر عن صفية بنت الزبير بن هشام بن عروة عن أبيها قال

كان عيسى بن موسى إذا حج يحج ناس كثير من أهل المدينة يتعرضون لمعروفه فيصلهم قالت فمر أبي بأبي الشدائد الفزاري وهو ينشد بالمصلى

( عصابة إن حج عيسى حجُّوا ... )

( وإن أقام بالعراق دَجُّوا ... )

( قد لَعِقوا لُعَيقةً فلَجُّوا ... )

( فالقوم قوم حَجُّهم مُعْوَجُّ ... )

( ما هكذا كان يكون الحج ... )

قال ثم لقي أبو الشدائد بعد ذلك أبي فسلم عليه فلم يردد عليه فقال له مالك يا أبا عبد الله لا ترد السلام علي فقال ألم أسمعك تهجو حاج بيت الله الحرام فقال أبو الشدائد

( إني وَربِّ الكعبةِ المبنيَّهْ ... )

( واللهِ ما هجوتُ مِن ذِي نيهْ ... )

( ولا امرىء ذي رِعَةٍ نقيهْ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت