وكان عثمان مع تطفيله أشره الناس فقال هي عليك موفرة كلها وتتغدى معنا
وعثمان بن دراج الذي يقول
( لذةَ التطفيل دُومي ... وأقيمي لا تَرِيمي )
( أنتِ تشفين غليلي ... وتسلِّين همومي )
عود إلى الرقاشي
أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا العكلي قال
دخل الرقاشي على بعض أمراء الصدقة فقال له قد أصبح خضابك قانيا قال لأني أمسيت له معانيا قال وكيف تفعله قال أنعم الحناء عجنا واجعل ماءه سخنا وأروي شعري قبله دهنا فإن بات قنا وإن لم يفعل أغنى
( من لعين رأت خيالًا مطِيفا ... واقفًا هكذا علينا وقوفا )
( طارقا موهِنًا ألم فحيا ... ثم ولَّى فهاج قلبًا ضعيفًا )
( ليت نفسي وليت أنفس قومِي ... يا يزيد الندى تقيك الحتوفا )
( عَتَكِي مُهَلَّبي كريم ... حاتمي قد نال فرعا منيفا )
عروضه من الخفيف والشعر لربيعة الرقي يمدح يزيد بن حاتم المهلبي والغناء لعبد الرحيم الرف - خفيف رمل - بالوسطى عن عمرو