فهرس الكتاب

الصفحة 6197 من 9125

يقال لها عثمة أمة لرجل من أهل قرقيسياء يقال له ابن مرار وكان بنو هاشم في سلطانهم قد ولوه مصر فأصاب بها مالا عظيما وبلغه خبر ربيعة مع جاريته فأحضره وعرض عليه أن يهبها له فقال لا تهبها لي فإن كل مبذول مملول وأكره أن يذهب حبها من قلبي ولكن دعني أواصلها هكذا فهو أحب إلي

قال وقال فيها

( اعتاد قلبَك من حبيبك عِيدُهُ ... شوقٌ عَراك فأنت عنه تذُودُهُ )

( والشوق قد غلب الفؤاد فقاده ... والشوق يغلب ذا الهوى فيقودُه )

( في دار مَرَّار غزالُ كَنِيسة ... عَطِرٌ عليه خُزوزه وبُروده )

( ريِمٌ أغر كأنه من حسنه ... صنم يُحَجُّ ببِيعه معبوده )

( عيناه عينا جؤذَر بصَريمة ... وله من الظبي المربَّب جِيده )

( ما ضرُّ عَثْمة أن تُلِم بعاشق ... دنِفِ الفؤاد متيم فتعودُه )

( وتَلُده من رِيقها فلربما ... نفع السقيم من السَّقام لَدودُه )

وهي قصيدة طويلة مدح فيها بعض ولد يزيد بن المهلب

أخبرني يحيى بن علي قال حدثني أبي عن إسحاق بن إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت