فهرس الكتاب

الصفحة 6205 من 9125

في دهر جرأ عليك الضحاك وما الضحاك وهل هو إلا فقع بقرقرة وقد ظننت وبلغني أن أنصارك قد خذلوك فاكتب إلي يابن أم برأيك فإن كنت الموت تريد تحملت إليك ببني أبيك وولد أخيك فعشنا ما عشت ومتنا معك فوالله ما أحب أن أبقى بعدك فواقا وأقسم بالله الأعز الأجل أن عيشا أعيشه في هذه الدنيا بعدك لعيش غير هنيء ولا مريء ولا نجيع والسلام

فأجابه علي بن أبي طالب عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد كلأنا الله وإياك كلاءة من يخشاه بالغيب إنه حميد مجيد فقد قدم علي عبد الرحمن بن عبيد الأزدي بكتابك تذكر فيه أنك لقيت ابن أبي سرح مقبلا من قديد في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء وإن بني أبي سرح طال ما كاد الله ورسوله وكتابه وصد عن سبيله وبغاها عوجا فدع بني أبي سرح عنك ودع قريشا وتركاضهم في الضلالة وتجوالهم في الشقاق فإن قريشا قد أجمعت على حرب أخيك إجماعها على حرب رسول الله قبل اليوم فأصبحوا قد جهلوا حقه وجحدوا فضله وبادوه بالعداوة ونصبوا له الحرب وجهدوا عليه كل الجهد وساقوا إليه جيش الأمرين اللهم فاجز عني قريشا الجوازي فقد قطعت رحمي وتظاهرت علي والحمد لله على كل حال

وأما ما ذكرت من غارة الضحاك بن قيس على الحيرة فهو أقل وأذل من أن يقرب الحيرة ولكنه جاء في خيل جريدة فلزم الظهر وأخذ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت