فهرس الكتاب

الصفحة 6212 من 9125

قال ابن أبي سعد وأخبرت عن محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثني عبد الملك بن إبراهيم الطلحي

أنها لما خطبت قالت لا أتزوج والله أبدا إلا من يغني أخي المغيرة فأرسل إليها يحيى بن الحكم أيغنيه خمسون ألف دينار قالت نعم قال فهي له ولك مثلها فقالت ما بعد هذا شيء أرسل إلى أهلك شيئا من طيب وشيئا من كسوة

قال ويقال إن عبد الملك لما تزوجها يحيى قال لقد تزوجت أفوه غليظ الشفتين فقالت زينب هو خير من أبي الذبان فما فما له يعيبه بفمه وقال يحيى قولوا له أقبح من فمي ما كرهت من فمك

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو غسان عن عبد العزيز بن أبي ثابت عن عمه محمد بن عبد العزيز

أن عبد الملك خطب زينب إلى المغيرة أخيها وكتب إليه أن يلحق به وكان بفلسطين أو بالأردن فعرض له يحيى بن الحكم فقال له أين تريد قال أريد أمير المؤمنين قال وما تصنع به فوالله لا يزيدك على ألف دينار يكرمك بها وأربع مئة دينار لزينب ولك عندي ثلاثون ألف دينار سوى صداق زينب فقال المغيرة أو تنقل إلي المال قبل عقد النكاح قال نعم فنقل إليه المال فتجهز المغيرة وسير ثقله ثم دخل على يحيى فزوجه وخرج إلى المدينة فجعل عبد الملك ينتظر المغيرة فلما أبطأ عليه قيل له يا أمير المؤمنين إنه زوج يحيى بن الحكم زينب بنت عبد الرحمن بثلاثين ألف دينار وأعطاه إياها ورجع إلى منزله فغضب على يحيى وخلعه عن ماله وعزله عن عمله فجعل يحيى يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت