فهرس الكتاب

الصفحة 6214 من 9125

لأهله ومواليه يومئذ مئة حاجة وأمر لجميع من حضر من الحرس والكتاب بعشرة دنانير عشرة دنانير فلم تزل أم حكيم عند عبد العزيز مدة ثم تزوج ميمونة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر فملكته وأحبها وذهبت بقلبه كل مذهب فلم ترض منه إلا بطلاق أم حكيم فطلقها فتزوجها هشام بن عبد الملك ثم مات عبد العزيز فتزوج هشام ميمونة أيضا وكان شديد المحبة لأم حكيم فطلق لها ميمونة اقتصاصا لها منها فيما فعلته بها في اجتماعهما عند عبد العزيز وقال لها هل أرضيتك منها فقالت نعم فولدت أم حكيم من هشام ابنه يزيد بن هشام وكان من رجالات بني أمية وكان أحد من يطعن على الوليد بن يزيد بن عبد الملك ويغري الناس به

قد وكانت أم حكيم منهومة بالشراب مدمنة عليه لا تكاد تفارقه وكأسها الذي كانت تشرب فيه مشهور عند الناس إلى اليوم وهو في خزائن الخلفاء حتى الآن وفيه يقول الوليد بن يزيد

( عَلِّلاني بعاتقات الكرومِ ... واسقياني بكأس أم حكيمِ )

( إنها تشربُ المدامة صِرفا ... في إناء من الزجاج عظيم )

( جَنِّبوني أذاة كل لئيم ... إنه ما علمتُ شرُّ نديم )

( ثم إن كان في النَّدامى كريم ... فأَذيقوه مَس بعض النعيم )

( ليت حظي من النساء سُلَيْمَى ... ان سَلْمايَ جَنّتِي ونعيمي )

( فدعوني من الملامة فيها ... إنَّ من لامني لغيرُ حليم )

عروضه من - الخفيف - غناء عمر الوادي من رواية يونس وفي رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت