فهرس الكتاب

الصفحة 6218 من 9125

محمد ما هذه الحال التي أراك عليها قال لم أعلم برأي أمير المؤمنين في الركوب فشربت ليلي أجمع قال فما كان صوتك فأخبره

فقال له عد إلى منزلك فلا فضل فيك فرجع إلينا وخبرنا بما جرى وقال خذوا بنا في شأننا فجلسنا على سطح فلما متع النهار إذا خادم من خدم أمير المؤمنين قد أقبل إلينا على برذون في يده شيء مغطى بمنديل قد كاد ينال الأرض فصعد إلينا وقال لمحمد أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك قد بعثنا إليك بكأس أم حكيم لتشرب فيه وبألف دينار تنفقها في صبوحك فقام محمد فأخذ الكأس من يد الخادم وقبلها وصب فيها ثلاثة أرطال وشربها قائما وسقانا مثل ذلك ووهب للخادم مئتي دينار وغسل الكأس وردها إلى موضعها وجعل يفرق علينا تلك الدنانير حتى بقي معه أقلها

( علقمَ ما أنت إلى عامرِ ... الناقضِ الأوتارِ والواترِ )

( إن تَسُد الحُوصَ فلم تعدُهْم ... وعامر سادَ بني عامرِ )

( عهدي بها في الحي قد دُرِّعت ... صفراء مثل المُهْرة الضامرِ )

( قد حَجَم الثديُ على صدرها ... في مُشْرِق ذي بهجة ناضِر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت