فهرس الكتاب

الصفحة 6226 من 9125

أطمئن إليه أن ترضيا بما أقول وتسلما لما قضيت بينكما وأمرهما بالانصراف ووعدهما ذلك اليوم من قابل فانصرفا حتى إذا بلغ الأجل من قابل خرجا إليه فخرج علقمة ببني الأحوص فلم يتخلف منهم أحد معهم القباب والجزر والقدور ينحرون في كل منزل ويطعمون وجمع عامر بني مالك فقال إنما تخاطرون عن أحسابكم فأجابوه وساروا معه ولم ينهض أبو براء معهم وقال لعامر والله لا تطلع ثنية إلا وجدت الأحوص منيخا بها وكره أبو براء ما كان من أمرهما فقال عامر فيما كره من منافرتهما ودعاء عامر إياه أن يسير معه

( أَأوُمر أن أَسُبَّ أبا شُريح ... ولا والله أفعلُ ما حييتُ )

( ولا أُهدي إلى هرم لِقاحا ... فيُحيي بعد ذلك أو يُميتُ )

( أُكَلَّف سعيَ لُقمانِ بن عاد ... فيال أبي شُريْح ما لقيتُ )

قال وأبو شريح هو الأحوص فكره كل واحد من البطنين ما كان بينهما وقال عبد عمرو بن شريح بن الأحوص

( لَحَى الله وَفْدينا وما ارتحلا به ... من السَّوءة الباقي عليهم وبالُها )

( ألا إنما بُرْدي صِفاق متينة ... أبى الضيم أعلاها وأُثبتَ حالُها )

فقال فسار عامر وبنو عامر على الخيل مجنبي الإبل وعليهم السلاح قال رجل من غني يا عامر ما صنعت أخرجت بني مالك تنافر بني الأحوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت