فهرس الكتاب

الصفحة 6228 من 9125

وقال أيضا

( إني إذا ما نُسي الحياءُ ... وضاع يوم المَشهد اللِّواء )

( أُنْمَى وقد حُقَّ ليَ النماءُ ... إلى ذكور ذِكرها سناء )

( إذ لا تزال جَلدةٌ كومَاء ... مبقورة لسَقْبها دعاء )

( لم يَنْهنا عن نحرها الصفاء ... لنا عليكم سُورَة وِلاءُ )

( المجدُ والسؤْدُدُ والعَطاء ... )

وقال أيضا

( أنتم هَزَلْتمْ عامرَ بنَ مالكِ ... في شَتَواتِ مُضَرَ الهوالكِ )

( يا شَرَّ أحياءٍ وشرَّ هالك ... )

قال وأنشدها السندري يومئذ ورفع صوته فقيل من هذا فقال

( أنا لمن أنكر صوتي السَّنْدَريّ ... أنا الفتى الجعد الطويل الجعفريّ )

( من ولد الأحوص أخوالي غَنِيّ ... )

فقال عامر أجب يا لبيد فرغب لبيد عن إجابته وذلك لأن السندري كانت جدته أمة اسمها عيساء فقال

( لما دعاني عامرٌ لأسُبَّهم ... أَبَيتُ وإن كان ابن عَيْساء ظالما )

( لكيما يكونَ السَّندَريُّ نَدِيدتِي ... وأشتُمَ أعمامًا عُمومًا عَماعما )

( وأُنْشِرَ من تحت القبورِ أُبُوّةً ... كرامًا هم شَدُّوا عليّ التّمائما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت