فهرس الكتاب

الصفحة 6253 من 9125

إليه فإذا أحمد عنده فلما قام لصلاة العشاء الآخرة قال لي الحسن بن وهب كم يساوي أحمد لو كان مملوكا قلت يساوي عشرين ألف دينار قال ثم رجع فغنى صوتا فقال لي الحسن بن وهب يا أبا محمد أضعفها قال ثم تغني صوتا آخر فقلت للحسن يا أبا علي أضعفها ثم أردت الانصراف فقلت لأحمد غنني

( لولا الحياءُ وأن السَّتْر من خُلُقي ... إذن قعدتُ إليكَ الدهرَ لم أَقُم )

( أليس عندك شُكر للتي جعلت ... ما ابيضَّ من قادمات الرأس كالحُمَمِ )

الغناء فيه لمعبد خفيف ثقيل أول في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر عمرو بن بانة أنه لمالك وليس كما قال لحن مالك ثقيل أول ذكره الهشامي ودنانير وغيرهما

قال فغناه أحمد بن يحيى المكي فأحسن فيه كل الإحسان فلما قمت للانصراف قلت للحسن يا أبا علي أضعف الجميع فقال له أحمد ما هذا الذي أسمعكما تقولانه ولست أدري ما معناه قال نحن نبيعك ونشتريك منذ الليلة وأنت لا تدري

وأخبرنا بهذا الخبر يحيى بن علي بن يحيى عن أخيه أحمد بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت