فهرس الكتاب

الصفحة 6255 من 9125

فقالا صدق يا أمير المؤمنين إسحاق فيما يقوله فأمر له بعشرين ألف درهم

قال محمد ثم عاد ذلك الرجل إلى مماظته يوما فقال له قد دعوتك إلى النصفة فلم تقبل وأنا أدعوك وأبدأ بما دعوتك إليه فاندفع فغنى عشرة أصوات فلم يعرف أحد منهم منها صوتا واحدا كلها من الغناء القديم والغناء اللاحق به من صنعة المكيين الحذاق الخاملي الذكر فاستحسن المعتصم منها صوتا وأسكت المغنين له واستعاده مرات عدة ولم يزل يشرب عليه سحابة يومه وأمر ألا يراجع أحدا من المغنين كلاما ولا يعارضه أحد منهم إذ كان قد أبر عليهم وأوضح الحجة في انقطاعهم وإدحاض حججهم

كان الصوت الذي اختاره المعتصم عليه وأمر له لما سمعه بألفي دينار

( لعنَ الله من يلوم محبًّا ... ولحى الله من يُحَبُّ فيَابَى )

( رُبَّ إلفين أضمرا الحُبَّ دهرا ... فعفا الله عنهما حين تابا )

الغناء ليحيى المكي - رمل -

قال محمد قال أبي

وكان المعتصم قد خلع علينا في ذلك اليوم مماطر لها شأن من ألوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت