فهرس الكتاب

الصفحة 6273 من 9125

بتيمن نزلوا قريبا من الكلاب ورجل من بني زيد بن رياح بن يربوع يقال له مشمت بن زنباع في إبل له عند خال له من بني سعد يقال له زهير بن بو فلما أبصرهم المشمت قال لزهير دونك الإبل وتنح عن طريقهم حتى آتي الحي فأنذرهم قال فركب المشمت ناقة ثم سار حتى أتى سعدا والرباب وهم على الكلاب فأنذرهم فأعدوا للقوم وصبحوهم فأغاروا على النعم فطردوها وجعل رجل من أهل اليمن يرتجز ويقول

( في كل عام نَعَمٌ ننتابُهُ ... على الكُلاب غُيَّبا أربابُهُ )

قال فأجابه غلام من بني سعد كان في النعم على فرس له فقال

( عما قليل سَتُرى أربابُهُ ... صُلْبَ القناةِ حازمًا شبابُهُ )

( على جيادٍ ضُمَّرٍ عيابه ... )

قال فأقبلت سعد والرباب ورئيس الرباب النعمان بن جساس ورئيس بني سعد قيس بن عاصم المنقري قال أبو عبيدة اجتمع العلماء على أن الرئيس كان يومئذ قيس بن عاصم فقال ضبي حين دنا من القوم

( في كلِّ عام نعمٌ تحوُونَهُ ... يُلْقِحُهُ قوم وَتَنْتِجُونَهُ )

( أربابُه نوكَى فلا يَحْمونه ... ولا يلاقون طِعانًا دونَهُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت