فهرس الكتاب

الصفحة 6287 من 9125

الرشيد فشق عليه وبلغ منه فخرج من موضعه وقال للفضل بن الربيع انظر من بالباب من الشعراء فقال الساعة رأيت العباس بن الأحنف فقال أدخله فأدخله فعرفه الرشيد القصة وقال اعمل في هذا شيئا على معنى رسمه له فقال

( تخلَّصْتُ ممن لم يكن ذا حَفِيظةٍ ... وملْت إلى من لا يغيِّره حالُ )

( فإن كان قطعُ الخال لما تطلعتْ ... الى غيرها نفسي فقد ظُلِمَ الخالُ )

غناه إبراهيم فنهض الرشيد إلى ذات الخال مسرعا مسترضيا لها وجعل هذين البيتين سببا وأمر للعباس بألفي دينار وأمر إبراهيم الموصلي فغناه في هذا الشعر

أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثني محمد بن الفضل قال

كان محمد بن موسى المنجم يعجبه التقسيم في الشعر ويشغف بجيد الأشعار فكان مما يعجبه قول نصيب

( أيا بعلَ لَيلَى كيف تجمعُ سَلْمَها ... وحَرْبي وفيما بيننا شَبَّتِ الحربُ )

( لها مثلُ ذنبي اليومَ إن كنتُ مذنبا ... ولا ذنب لي إن كان ليس لها ذنبُ )

عروضه من - الطويل - والشعر لنُصَيب ويروى للمجنون ويروى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت