فهرس الكتاب

الصفحة 6292 من 9125

أن ثعلبا هذا كان مملوكا لإبراهيم فقال هذه الأبيات في خنث جارية جزء بن مغول الموصلي وكانت مغنية محسنة وخاطب ثعلبا فيها مستخبرا له

وذكر هارون بن محمد بن عبد الملك أن حماد بن إسحاق حدثه عن أبيه

أنه قال في خنث جارية جزء بن مغول الموصلي وخاطب في شعره غلاما يقال له ثعلب وكانت خنث مغنية محسنة وكانت تعرف بذات الخال

( ثعلبُ يا هذا الكثيرَ الخُبُث ... بالله إلا قلت لي عن خُنُث )

وذكر الأبيات

قال وقال له أيضا

( أبد لذات الخال يا ثعلبُ ... قولَ امرىء في الحبّ لا يكذبُ )

( إني أقول الحق فاستيقِني ... كل امرىء في حُبِّه يلعبُ )

الشعر والغناء لإبراهيم له فيه لحنان - رمل - وخفيف ثقيل - عن ابن المكي ومنها

( جزى الله خيرًا من كلِفت بحبِه ... وليس به إلا المموهُ من حُبِّي )

( وقالوا قلوب العاشقين رقيقة ... فما بال ذات الخالِ قاسية القلبِ )

( وقالوا لها هذا محبك مُعرضًا ... فقالت أرى إعراضه أيسر الخطبِ )

( فما هو إلا نظرة بتبسم ... فتنشَب رجلاه ويسقُطَ للجنب )

ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت