( أوقدتْها إحدى الهنود وقالت ... أنت ذا مُوثَقٌ وثاق الأسيرِ )
( انّ من غَرّه النساء بشيء ... بعدَ هند لجاهلٌ مغرورُ )
وبعده باقي الأبيات المذكورة متقدما وفيها الغناء
( طَرِبَ الفؤادُ وعاودتْ أحزانُه ... وتفرّقت فِرقًا به أشجانُهُ )
( وبدا له من بعد ما اندمل الهَوى ... برقٌ تألقَ مَوْهنا لَمَعانُه )
( يبدو كحاشية الرداءِ ودونه ... صعبُ الذَّرَى متمنِّع أركانه )
( فالنار ما اشتملت عليه ضُلوعه ... والماء ما جادت به أجفانه )
الشعر لمحمد بن صالح العلوي والغناء لرذاذ ويقال إنه لبنان خفيف ثقيل وفيه ثقيل أول يقال إنه لأبي العنبس ويقال إنه للقاسم بن زرزور وفيه لعمرو الميداني - رمل - طنبوري وهو لحن مشهور