فهرس الكتاب

الصفحة 6312 من 9125

( فهلاَّ في الذي أولاكَ عُرْفا ... تُسَدِّي من مقالك ما تُنِير )

( ثناءً غيرَ مختلَق ومَدْحا ... مع الركبان يُنْجد أو يَغُور )

( أخ واساك في كَلَب الليالي ... وقد خَذَلَ الأقارب والنصيرُ )

( حِفاظًا حين أسلمك الموالي ... وضَنّ بنفسه الرجلُ الصبور )

( فإن تشكر فقد أولى جميلا ... وإن تكفر فإنك لَلْكَفُور )

( وما في آل خاقانَ اعتصامٌ ... إذا ما عُمِّم الخَطْبُ الكبير )

( لئام الناس إثراء وفقرا ... وأعجزُهم إذا حمي القَتير )

( قُوَيْم لا يزوّجهم كريمٌ ... ولا تُسْنَى لنسوتهم مُهور )

وإنما ذكر آل خاقان ههنا لأن عبيد الله بن يحيى قصر به وتحامل عليه وكان يقول ما يكره ويؤكد ما يوجب حبسه وكان فيه وفي ولده نصب شديد

ولمحمد بن صالح في آل المدبر مدائح كثيرة لا معنى لذكرها في هذا الكتاب

أخبرني علي بن العباس بن أبي طلحة الكاتب قال حدثني عبد الله بن طالب الكاتب قال

كان محمد بن صالح العلوي حلو اللسان ظريفا أديبا فكان بسر من رأى مخالطا لسراة الناس ووجوه أهل البلد وكان لا يكاد يفارق سعيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت