فهرس الكتاب

الصفحة 6324 من 9125

وكان السبب في ذلك أنهم أرسلوا الزباء وقالوا إنها ناقة ميمونة فخلوها فحيث توجهت فاتبعوها وكذلك كانوا يفعلون إذا أرادوا نجعة فخرجت تخوض العرب حتى بركت بفناء الحارث بن همام وكان أكرم الناس جوارا وهو جار أبي دواد المضروب به المثل فقال أبو دواد يمدح الحارث ويذكر ناقته الزباء

( فإلَى ابن هَمّام بن مُرّة اصعدتْ ... ظُعُن الخليط بهم فقلّ زِيالُها )

( أنعمتَ نِعمةَ ماجد ذي مِنة ... نُصِبَت عليه من العُلا أظلالها )

( وجعلتنا دون الوليّ فأصبحت ... زباءُ منقطعًا إليك عَقالُها )

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال حدثنا يحيى بن سعيد قال

كانت إياد تفخر على العرب تقول منا أجود الناس كعب بن مامة ومنا أشعر الناس أبو دواد ومنا أنكح الناس ابن ألغز

أخبرني محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا عيسى بن إسماعيل تينة قال حدثني القحذمي قال

كان ابن ألغز أيرا فكان إذا أنعظ احتكت الفصال بأيره قال وكان في إياد امرأة تستصغر أيور الرجال فجامعها ابن ألغز فقالت يا معشر إياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت