فهرس الكتاب

الصفحة 6328 من 9125

فلما بلغ ذلك رقبة قال لامرأته ويحك الحقي بقومك فأنذريهم فعمدت إلى بعض إبل زوجها فركبته ثم خرجت حتى أتت قومها فلما قربت منهم تعرت من ثيابها وصاحت وقالت أنا النذير العريان فأرسلتها مثلا فعرف القوم ما تريد فصعدوا إلى أعالي الشأم وأقبلت الكتيبتان فلم تصيبا منهم أحدا فقال المنذر لأبي دواد قد رأيت ما كان منهم وأنا أدي كل ابن لك بمئتي بعير فأمر له بست مئة بعير فرضي بذلك فقال فيه قيس بن زهير العبسي

( سأفعل ما بدا ليَ ثم آوِي ... الى جارٍ كجار أبي دُواد )

( ورَكْب كأطراف الأسنة عرسوا ... على مثلها والليلُ داج غياهبه )

( لأمْرٍ عليهم أن تتمَّ صدورُه ... وليس عليهم أن تتم عواقبُهْ )

الشعر لأبي تمام الطائي والغناء للقاسم بن زرزور ثاني - ثقيل - بالوسطى في مجرى البنصر وفيه لجعفر بن رفعة خفيف ثقيل

أخبرني إبراهيم بن القاسم بن زرزور عن أبيه وحدثني المظفر بن كيغلغ عن القاسم أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت