فهرس الكتاب

الصفحة 6342 من 9125

وتقدمونه على من يتقدمه وتنسبون إليه ما قد سرقه فقال له عصابة إحسانه صيرك له عائبا وعليه عاتبا

أخبرني الصولي قال حدثنا الحسن بن وداع كاتب الحسن بن رجاء قال

حضرت أبا الحسين محمد بن الهيثم بالجبل وأبو تمام ينشده

( أَسْقَى ديارَهُمُ أجشُّ هَزيمُ ... وغدتْ عليهمْ نضرةٌ ونعيمُ )

قال فلما فرغ أمر له بألف دينار وخلع عليه خلعة حسنة وأقمنا عنده يومنا فلما كان من غد كتب إليه أبو تمام

( قد كسانا من كُسوةِ الصيف خِرْقٌ ... مكتسٍ من مَكارمٍ ومَساعِ )

( حُلَّةً سابريَّة ورِداءً ... كسَحا القيضِ أو رداءِ الشُّجاع )

( كالسَّراب الرَّقْراق في الحسن إلا ... أنه ليس مثلَه في الخِداع )

( قَصَبِيًّا تسترجِفُ الريحُ مَتنيه ... بأمرٍ من الهُبوب مطاع )

( رَجَفانا كأنه الدهرَ منه ... كبِدُ الضَّبِّ أو حشا المُرْتاع )

( لازما ما يليه تحسِبه جُزْءًا ... من المَتْنَتَيْنِ والأضلاع )

( يَطردُ اليومَ ذا الهَجير ولو شُبِّهَ ... في حرِّه بيوم الوَداع )

( خِلعةً من أغرَّ أرْوَعَ رَحْب الصَّدر ... رحب الفؤاد رحْب الذراع )

( سوف أكسوك ما يُعَفِّي عليها ... من ثناء كالبُرد بُرْدِ الصَّناع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت