فهرس الكتاب

الصفحة 6351 من 9125

فقال له لا ما هذا أردت أن أنشد ولا هذا بأجود شيء قلته قالوا فأنشدنا ما بدا له فأنشدهم قوله

( وقف الهوى بي حيثُ أنتِ فليسَ لي ... متأخَّرٌ عنهُ ولا متقدَّمُ )

( أجدُ الملاَمَة في هواكِ لذيذةً ... حبًا لذكرك فليلُمني اللُّوَّم )

( أشبهتِ أعدائي فصرتُ أُحبُّهْم ... إذ كان حظي منكِ حظِّي منهمُ )

( وأَهنتِني فأهنتُ نفسيَ صاغرًا ... ما مَنْ يهون عليك ممن يُكْرَم )

لعريب في هذا الشعر لحنان ثقيل أول ورمل

قال فقال أبو نواس أحسنت والله جودت وحياتك لأسرقن هذا المعنى منك ثم لأغلبنك عليه فيشتهر ما أقول ويموت ما قلت قال فسرق قوله

( وقَف الهوى بي حيث أنتِ فليس لي ... متأخَّرٌ عنه ولا متقدَّمُ )

سرقا خفيا فقال في الخصيب

( فما جازه جودٌ ولا حل دُونَهُ ... ولكن يسير الجودُ حيث يسيرُ )

فسار بيت أبي نواس وسقط بيت أبي الشيص

نسخت من كتاب جدي لأمي يحيى بن محمد بن ثوابة بخطه

حدثني الحسن بن سعد قال حدثني رزين بن علي الخزاعي أخو دعبل قال

كنا عند أبي نواس أنا ودعبل وأبو الشيص ومسلم بن الوليد الأنصاري فقال أبو نواس لأبي الشيص أنشدني قصيدتك المخزية قال وما هي قال الضادية فما خطر بخلدي قولك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت