فهرس الكتاب

الصفحة 6377 من 9125

ففعلت ثم قالت له أقبل فأقبل وأدبر فأدبر فقالت ما أرى إلا يبسا في منكبيك اذهب في حفظ الله

فخرج فمر بالسجان فظن أنه المرأة فلم يعرض له فنجا وأنشأ يقول

( خرجتُ خروجَ القِدْح قِدْحِ ابن مُقْبِل ... على الرّغْم من تلك النوابِح والمُشْلِي )

( عليَّ ثيابُ الغانيات وتحتَها ... عزيمةُ أمرٍ أشبَهَتْ سَلَّةَ النَّصْلِ )

وورد كتاب خالد على والي الكوفة يأمره فيه بما كتب به إليه هشام فأرسل إلى الكميت ليؤتى به من الحبس فينفذ فيه أمر خالد فدنا من باب البيت فكلمتهم المرأة وخبرتهم أنها في البيت وأن الكميت قد خرج فكتب بذلك إلى خالد فأجابه حرة كريمة آست ابن عمها بنفسها وأمر بتخليتها فبلغ الخبر الأعور الكلبي بالشام فقال قصديته التي يرمي فيها امرأة الكميت بأهل الحبس ويقول أسودين وأحمرينا

فهاج الكميت ذلك حتى قال

( ألاَ حُيّيتِ عنّا يا مَدِينا ... )

وهي ثلاثمائة بيت لم يترك فيها حيا من أحياء اليمن إلا هجاهم وتوارى وطلب فمضى إلى الشام فقال شعره الذي يقول فيه

( قِفْ بالدِّيار وقوفَ زائرْ ... )

في مسلمة بن عبد الملك ويقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت