فهرس الكتاب

الصفحة 6419 من 9125

الطفيل وأربد بن قيس وجبار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب وكان هؤلاء الثلاثة رؤوس القوم وشياطينهم فهم عامر بن الطفيل بالغدر برسول الله وقد قال له قومه يا عامر إن الناس قد أسلموا فأسلم فقال والله لقد كنت آليت ألا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي فأتبع أنا عقب هذا الفتى من قريش ثم قال لأربد إذا أقبلنا على الرجل فإني شاغل عنك وجهه فإذا فعلت ذلك فاعله أنت بالسيف

فلما قدموا على رسول الله قال له عامر يا محمد خالني قال لا والله حتى تؤمن بالله وحده قال يا محمد خالني وجعل يكلمه وينتظر من أربد ما كان أمره فجعل أربد لا يحير شيئا فلما رأى عامر ما يصنع أربد قال يا محمد خالني قال لا والله حتى تؤمن بالله وحده لا تشرك به فلما أبى عليه رسول الله قال أما والله لأملأنها عليك خيلا حمرا ورجالا سمرا

فلما ولى قال رسول الله اللهم اكفني عامر بن الطفيل فلما خرجوا من عند رسول الله قال عامر لأربد ويلك يا أربد أين ما كنت أوصيتك به والله ما كان على ظهر الأرض رجل هو أخوف عندي على نفسي منك وآيم الله لا أخافك بعد اليوم أبدا قال لا تعجل علي لا أبا لك والله ما هممت بالذي أمرتني به من مرة إلا دخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك أفأضربك بالسيف فقال عامر

( بُعِثَ الرسولُ بما تَرَى فكأنما ... عَمْدًا أشُدُّ على المَقانِبِ غارَا )

( ولقد وَرَدْنَ بنا المدينة شُزَّبًا ... ولقد قتَلْنَ بجوِّها الأنْصارَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت