أخبرني علي بن يحيى المنجم قال حدثني أبي قال حدثني إسحاق قال دخلت على الفضل بن الربيع يوما فقال ما عندك قلت بيتان أرجو أن يكونا فيما يستطرف وأنشدته
( سنُغْضي عن المكروهِ من كلِّ ظالمٍ ... ونصبرُ حتى يصنَع اللهُ بالفَضْل )
( فتنتصر الأحرارُ ممَّنْ يضِيمُها ... وتُدْرِكُ أقْصَى ما تطالِبُ من ذَحْلِ )
قال فدمعت عينه وقال من آذاك لعنه الله فقلت بنو هاشم وأخبرته الخبر
قال يحيى بن علي ولم يذكر بأي شيء أخبره
( قد حَصَّتِ الْبَيْضةُ رَأْسِي فما ... أطعَمُ نومًا غَيْرَ تَهْجاعِ )
( أسْعَى على جُلِّ بَني مالكٍ ... كلُّ امرىء في شأنِه ساعِ )
( مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يجِدْ طَعْمَها ... مُرًّا وتتركه بجَعْجاعِ )
( لا نألم القَتْلَ ونَجْزِي به الأعداء ... كَيْلَ الصّاعِ بالصَّاعِ )
الشعر لأبي قيس بن الأسلت والغناء لإبراهيم خفيف ثقيل أول وقيل بل هو لمعبد