( صبَحْنَا به الآطامَ حَوْلَ مُزاحِمٍ ... قَوانِسُ أولَى بَيْضِنا كالكواكب )
وأسر أبو قيس بن الأسلت يومئذ مخلد بن الصامت الساعدي أبا مسلمة بن مخلد اجتمع إليه ناس من قومه من مزينة ومن يهود فقالوا اقتله فأبى وخلى سبيله وأنشأ يقول
( أسرت مخلدا فعفوت عنه ... وعند الله صالح ما أتيت )
( مزينة عنده ويهود قورى ... وقومي كل ذلكم كفيت )
رثاء حضير
( وقال خفاف بن ندبة يرثي حضير الكتائب وكان نديمه وصديقه
( لو انَّ المنايا حِدْنَ عن ذِي مَهابةٍ ... لَهِبْنَ حُضيرًا يومَ أغلق وَاقِما )
( أطاف به حتى إذا الليلُ جَنَّهُ ... تَبَوَّأ منه منزلًا مُتَناعِما )
وقال أيضا يرثيه
( أتَاني حديثُ فكذَّبْتُه ... وقيل خَليلُكَ في المَرْمَسِ )
( فيا عين بَكِّي حُضَير النّدَى ... حُضَيرَ الكَتائبِ والمجلس )