فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 9125

لما قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير خطب الناس بالنخيلة فقال في خطبته أيها الناس دعوا الأهواء المضلة والآراء المتشتتة ولا تكلفونا أعمال المهاجرين وأنتم لا تعملون بها فقد جاريتمونا إلى السيف فرأيتم كيف صنع الله بكم ولا أعرفنكم بعد الموعظة تزدادون جراءة فإني لا أزداد بعدها إلا عقوبة وما مثلي ومثلكم إلا كما قال أبو قيس بن الأسلت

( من يَصْلَ نارِي بلا ذَنْبٍ ولا تِرَةٍ ... يصلَ بنارِ كريمٍ غيْر غَدَّارِ )

( أنا النذيرُ لكم مِنِّي مُجاهرة ... كي لا أُلامَ على نهيٍ وإعذار )

( فإنْ عصيْتم مقالي اليومَ فاعترفوا ... أنْ سوف تلقون خِزيًا ظاهِرَ العارِ )

( لتُتْرَكُنَّ أحاديثًا مُلَعَّنَةً ... عند المقيم وعند المُدْلج السَّارِي )

( وصاحب الوِتْر ليس الدهرَ مُدْرِكَه ... عندي وإني لطلاَّبٌ لأوْتارِ )

( أُقِيمُ عَوْجَتَهُ إن كان ذا عِوجٍ ... كما يقوِّمُ قِدح النَّبْعَةِ الباري )

( ترفَّعْ أيها القمر المنيرُ ... لعلَّكِ أن ترى حُجْرًا يَسيرُ )

( يَسير إلى مُعاوية بن حَرْبٍ ... ليقتلَه كما زعم الأميرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت