( تقول شَعْثاء لو أفقتَ عن الكاس ... لأُلفِيتَ مُثرِيَ العَدَدِ )
( يَأْبى لي السيفُ واللسانُ وقوْم ... ٌ لم يُضَامُوا كلِبْدَة الأسَدِ )
وذكر باقي الأبيات التي فيها الغناء
ومما قاله حسان بن ثابت في شعثاء وغني به قوله
( ما هاج حسّانَ رسومُ المُقامْ ... ومظعَنُ الحيّ ومبنى الخِيامْ )
( والنُّؤْيُ قد هَدّم أعضادَهُِ ... تقادُمُ العَهْد بوادي تِهَامْ )
( قد أدرك الواشون ما حاوَلُوا ... والحَبْلُ من شَعْثَاء رثٌ رِمام )
( جنِّيَّةٌ أرَّقني طَيْفُها ... يذهبُ صُبْحًا ويُرى في المنام )
( هل هِي إلاّ ظبيةٌ مُطْفِلٌ ... مألَفُها السِّدْر بنعفَيْ بَرَام )
( ترعى غَزالًا فاتِرًا طَرْفُه ... مُقارِبَ الخَطْوِ ضعيف البُغَامْ )
( كأنَّ فاهَا ثَغبٌ باردٌ ... في رَصفَ تحتَ ظلالِ الغَمامْ )
( شُجَّ بِصَهْبَاء لها سَوْرَةٌ ... من بنت كَرْمٍ عُتِّقت في الخِيام )