فهرس الكتاب

الصفحة 6543 من 9125

أيضا فأرادها عن نفسها فصاحت فكف ثم إنه لم يصبر فواثبها فبطشت به فإذا هي من أشد الناس فقبضت عليه ثم صاحت يا قيس فأتاها فقالت إن هذا أرادني عن نفسي فما ترى فيه فقال أخي أكبر منك فعليك فه فنادت يا أنس فأتاها فقالت إن هذا أرادني عن نفسي فما ترى فيه فقال لها أخي أكبر مني فسليه فنادت يا عمارة فأتاها فذكرت ذلك له فقال لها السيف وأراد قتله فقالت له يا بني لو دعونا أخاك فهو أكبر منك فدعت الربيع فذكرت ذلك له فقال أفتطيعونني يا بني زياد قالوا نعم قال فلا تزنوا أمكم ولا تقتلوا ضيفكم وخلوه يذهب فذهب

قال ابن النطاح وقال بعض الشعراء يمدح بني زياد من فاطمة يقال إنه قيس بن زهير ويقال حاتم طيىء

( بنو جِنِّيَّةٍ ولدَتْ سيوفًا ... قواطعَ كلُّهم ذكرٌ صَنِيعُ )

( وجارتُهم حَصانٌ لم تُزَنَّى ... وطاعمة الشتاء فما تجوعُ )

( شرى وُدِّي ومكرمتي جميعًا ... طَوالَ زمانه مني الربيع )

وقال سلمة بن الخرشب خالهم فيهم يخاطب قوما منهم أرادوا حربه

( أتيتُم إلينا تَرْجُفُونَ جماعةً ... فأيْن أبو قيس وأين ربيعُ )

( وذاك ابنُ أختٍ زانه ثوبُ خاله ... وأعمامه الأعمام وهو نَزِيعُ )

( رَفيقٌ بداءِ الحرب طبٌّ بصَعْبها ... إذا شتَّ رأيُ القوم فهو جَميعُ )

( عطوفٌ على المولى ثقيلٌ على العِدا ... أصمُّ عن العَوْراء وهو سميعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت