فهرس الكتاب

الصفحة 6581 من 9125

كنت أمام قومي فسمعت الإقامة وقد ركعت ركعتي الفجر فأبصرت عقربا فعجلت عن قتلها فأكفأت عليها الإناء فلما كنت عند الباب قلت يا زينب لا تحركي الإناء حتى أجيء فعجلت فحركت الإناء فضربتها العقرب فجئت فإذا هي تلوى فقلت مالك قالت لسعتني العقرب فلو رأيتني يا شعبي وأنا أعرك أصبعها بالماء والملح وأقرأ عليها المعوذتين وفاتحة الكتاب

وكان لي يا شعبي جار يقال له ميسرة بن عرير من الحي فكان لا يزال يضرب امرأته فقلت

( رأيتُ رجالًا يضربون نساءهم ... فشَلَّت يميني يوم أضْرِبُ زينبا )

يا شعبي فوددت أني قاسمتها عيشي

ومما يغنى فيه من الأشعار التي قالها شريح في امرأته زينب

( رأيتُ رجالًا يضربُون نساءهم ... فشلَّت يميني يَوْمَ أضرِبُ زَيْنَبا )

( أأضربها في غير جُرمٍ أتَتْ به ... إليّ فما عذري إذا كُنْتُ مذنبا )

( فتاة تزينُ الحلْي إن هي حُلِّيتْ ... كأن بفيها المسكَ خالط مَحلبا )

والغناء ليونس الكاتب من كتابه غير مجنس

( أمِنْ رسم دارٍ مربعٌ ومصيفُ ... لعينك من ماء الشؤون وكِيفُ )

( تذكرْتُ فيها الجَهْلَ حتى تبادَرتْ ... دُموعي وأصحابي عليّ وقوف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت