فهرس الكتاب

الصفحة 6589 من 9125

أخبرني بخبره أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى قال حدثني هشام بن محمد الهلالي قال

اختلف الحجاج وهند بنت أسماء زوجته في وقعة بنات قين فبعث إلى مالك بن أسماء بن خارجة فأخرجه من السجن وكان محبوسا بمال عليه للحجاج فسأله عن الحديث فحدثه به ثم أقبل على هند فقال قومي إلى أخيك فقالت لا أقوم إليه وأنت ساخط عليه فأقبل الحجاج عليه فقال إنك والله ما علمت للخائن أمانته اللئيم حسبه الزاني فرجه فقال إن أذن لي الأمير تكلمت قال قل قال أما قول الأمير الزاني فرجه فوالله لأنا أحقر عند الله عز و جل وأصغر في عين الأمير من أن يجب لله علي حد فلا يقيمه وأما قوله اللئيم حسبه فوالله لو علم الأمير مكان رجل أشرف مني لم يصاهرني وأما قوله إني خؤون فلقد ائتمنني فوفرت فأخذني بما أخذني به فبعت ما كان وراء ظهري ولو ملكت الدنيا بأسرها لافتديت بها من مثل هذا الكلام

قال فنهض الحجاج وقال شأنك يا هند بأخيك

قال مالك بن أسماء فوثبت هند إلي فأكبت علي ودعت بالجواري ونزعن عني حديدي وأمرت بي إلى الحمام وكستني وانصرفت

فلبثت أياما ثم دخلت على الحجاج وبين يديه عهود وفيها عهدي على أصبهان قال خذ هذا العهد وامض إلى عملك فأخذته ونهضت قال وهي ولايته التي عزله عنها وبلغ به ما بلغ من الشر

قال أبو زيد ويقال إنه كان في الحبس في الدفعة الثانية مضيقا عليه في كل أحواله حتى كان يشاب له الماء الذي كان يشربه بالرماد والملح فاشتاق الحجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت