فهرس الكتاب

الصفحة 6603 من 9125

خرجت مع أبي عروة بن الزبير حاجا ومعنا أخي محمد بن عروة وكان من أحسن الناس وجها فلما كنا في بعض الطريق إذا نحن بعمر بن أبي ربيعة يكلم بعضنا فقلنا هذا أبو الخطاب لو سايرناه فرآنا عروة فقال فيم أنتم قلنا هذا عمر بن أبي ربيعة فضرب عروة إليه راحلته فلما رآها عمر عدل إليه فسلم عليه ثم قال وأين زين المواكب يعني محمد بن عروة فقال قد تقدم فعدل عن عروة واتبع محمدا فقال له عروة نحن أكفى لك وأولى أن تسايرنا فقال إني رجل موكل بالجمال أتبعه حيث كان وضرب راحلته ومضى

( يا بني الصَّيْداءِ رُدُّوا فَرَسِي ... إنَّما يُفْعَلُ هذا بالذَّلِيلْ )

( عَوّدوا مُهْرِي الذي عوَّدْتُه ... دَلَج الليلِ وإيطاء القتيلْ )

( واسْتِباء الزِّقِّ مِنْ حانَاتِه ... شائلَ الرّجلين معصوبًا يَمِيلْ )

عروضه من ثاني الرمل

بنو الصيداء بطن من بني اسد والدلج السير في آخر الليل يقال دلج يدلج مخففة إذا سار من آخر الليل وادلج يدلج إذا سار الليل كله واستباء الزق أراد استباء الخمر فيه أي ابتاعها من حاناتها والحانات جمع حانة وهي الموضع الذي تباع فيه الخمر وشائل الرجلين رافعهما

وروى الأصمعي وأبو عمرو

( أحملُ الزِّقَّ على منْسِجه ... فيظلّ الضيفُ نَشْوانًا يَمِيلْ )

الشعر لزيد الخيل الطائي والغناء لابن محرز خفيف رمل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن يحيى المكي وذكره إسحاق في هذه الطريقة ولم ينسبه إلى أحد وفيه لعاذل لحن من كتاب إبراهيم غير مجنس وذكر حبش أن فيه لنبيه لحنا من الثقيل الثاني بالوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت